6/8/2013
الساعة 1 ظهرا
الثلاثاء
فالكلمة – إن تكتب – لا تكتب من أجل الترفيه.. و الأوتوجراف الصامت تنهدل الكلمات عليه ، تحيّيه، و تطرّز كلّ مثانيه ! - أمل دنقل
آه ، إن قوة الأرض و الدم مخيفة حقا. إنها لتستطيع أن تجذبنا إليها في كل حين كلما أردنا ارتفاعا ! - "سلطان الظلام" توفيق الحكيم
Posted by Nour Badr at 2:51 PM 0 comments
Labels: أحداث المنصة, إنسان, اعتصام رابعة, الإخوان, الشهيد, الفجر, بعد التفويض, تجارة بالدم, شارع النصر, عيسى عصام, لا دين, مصر


يوم الإثنين 8/7/2013 و انا في الشغل ، جالي تيليفون من رقم غريب ، و كان يوميها الفجر أحداث الحرس الجمهوري الي كانت مغيمة على مصر كلها .. المهم ، على الساعة 11 و ثلث تقريبا التيليفون رن و رديت:
- ألو ؟
- الو .. نور معايا ؟
- أيوة
- معاكِ دينا من الديوان .. كنت بعتيلنا السيرة الذاتية بتاعتك من شهر كدة ؟
- اه فعلا ، !
- إحنا كنا عايزين (سوشيال ميديا) يشتغل معانا .. انت لسة متاحة ؟
- اه طبعا
- طب تحبي تعملي مقابلة امتى ؟
- أنا يعني .. للأسف بسبب ظروف البلد ، فأنا مش عارفة ممكن آجي امتى .. انتو فين ؟
- في المعادي الجديدة
- يعني الشغل كله هناك ؟
- اه .. عشان كدة انا حابة اعرف ممكن تقدري تيجي امتى ؟
- طيب انا للاسف مش عارفة بالزبط دلوقتي ،
- طيب .. على العموم انت معاك رقمي ، و هنتظر منك مكالمة
- خلاص تمام جدا .. انا معايا رقمك ، و هكلمك تاني اكيد
- خلاص اوك .. مع السلامة
- مع السلامة .. سلام
و انتهت المكالمة و كنت ساعتها قاعدة في المكتب ، و حسنا كانت قاعدة معايا .. و مكنتش واخدة راحتي في الكلام و كنت متضايقة بسبب الأحداث الي في البلد ، فكمان مكنتش في الموود .. طبعا كان وقع الموضوع عليا كان مخيف شوية ، بس مش زي ما كنت متوقعة ! .. بس قعدت افكر كتير برده ، و اختلطت الفرحة بالمفاجأة بالتأمل بالتساؤل .. يا ترى ايه الي هيحصل .. بس كون إن الموضوع جه في الوقت ده ، قطمه برده .. و ممكن يكون شال عبء كان ممكن يكون مزعج ليا.
المهم روحت و قلت لزهراء ، و ماما تاني يوم بالليل ، و نهى ليلة أول يوم رمضان .. بس لقيت الموضوع فعلا خفيف على قلبي .. و محتجش اني افكر كتير أو أقلق .. و مخفتش ، و مضطربتش .. احساسي كان منور كدة و حسيت ان ممكن جدا تكون تجربة جميلة تفتح أبواب جديدة .. و دي في حد ذاتها حاجة حلوة ، و غريبة في نفس ذات الوقت .. عشان كدة، حبيت أسجل التجربة الشعورية دي.
نور بدر
11/7/2013
الخميس - ثاني يوم رمضان
الساعة 10 مساء
لو في درس واحد نتعلمه من سنتين ونص، هايكون إننا لا نبالغ، لا نبالغ في الفرحة، لا نبالغ في الحزن، والأهم.. لا نبالغ في الأمل أو في الخوف. - عمرو سلامة
هكذا بدأ الأمر معي .. فرحة قصيرة جدا ، و بدأ القلق على مجريات الأمور + شعور بالبعد عن رفاق الثورة + المسافة بيني و بين الأصدقاء .. و فكرت أننا نبكي لأن كل تحرك و انتصار أو جولة في صالحنا إلا و تكون التضحية أن الأمور لا تصبح أبدا كما كانت عليه .. هناك دائما ثمن ، جزء يضيع من إنسانيتنا .. لماذا لا نفرح و كفى ، لا نفرح بقلب صادق و بهجة كاملة. "من قال لا في وجه من قالوا نعم ، و صار روحا أبدية الألم - أمل دنقل
سأحاول أن أنفض الخوف قليلا ، و أن أنتقل إلى السرير علي أريح هذا الجسد المنهك ، و القلب الثائر ، و العقل الذي لا ينضب.
3 - 4 يوليو 2013
ليلة بيان قائد القوات المسلحة:
فريق أول عبد الفتاح السيسي
خلع محمد مرسي من على كرسي الرئاسة
عاش شعب مصر
Posted by Nour Badr at 1:58 AM 0 comments
Labels: 30 يونيو, الإخوان, التحرير, الشعب, الميدان, ثورة, خلع محمد مرسي, مصر
في هذه الليلة المتعبة (لا فرق في التشكيل إذا كانت العين مكسورة و محنية ام مفتوحة مجبرة) قلت في نفسي و أعلنتها: يا ليتني كنت شيئا آخر غير هذا الإنسان المظلوم.
و لا فرق هنا أيضا إذا كان الوصف إنسان أم أنثى ، فالظّلم واحد و لو تخصص و انفرد بالشّخص.
أحيانا أقول: لا أريد أن أعرف كل شيء ، و الأكثر شيوعا : لا أريد أن أعرف أي شيء. و هذا نتيجة لهشاشتي النّفسية ، و ضعفي. و لأقوى الآن ، أسمعت نفسي أمل دنقل و جعلت عيناي تشاهده دقيقا منتصبا كما عود القصب بعروقه الصّلبة التي تحمل سر قوّته.
صوتك يا أمل ،،،
نور
25/5/2013
صباح السّبت
3 فجرا