يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا
كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا .. !
بحسد كل واحد في اللحظة قادر يفك حصار قلمه و قلبه و فيض ورقه ، و يكتب شعر ..
فلان الفلاني ، الي معرفش اسمه .. فديما بقول: يابن عمي و خلاص !
فالكلمة – إن تكتب – لا تكتب من أجل الترفيه.. و الأوتوجراف الصامت تنهدل الكلمات عليه ، تحيّيه، و تطرّز كلّ مثانيه ! - أمل دنقل
آه ، إن قوة الأرض و الدم مخيفة حقا. إنها لتستطيع أن تجذبنا إليها في كل حين كلما أردنا ارتفاعا ! - "سلطان الظلام" توفيق الحكيم
يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا
كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا .. !
بحسد كل واحد في اللحظة قادر يفك حصار قلمه و قلبه و فيض ورقه ، و يكتب شعر ..
Posted by Nour Badr at 1:52 AM 0 comments
Labels: بلا و لا شي, حزينة, خواطر, خواطر محترقة, عاشق, فلان, معتقل, مقروفة, مهدودة
3 Days > Thinking > Conclusion:
النّاس كان بقالها يومين بتحتفل بذكرى تنحّى/خلع "الدّيكتاتور" مبارك .. طيّب؛ ما بالنا نحتفل بينما النّتيجة هي دكتاتور جديد تلوّثت يداه بالدّم سريعا ، و حط على كرسي العرش و اخذ يتمادى في التّجاوز بسلطة مزيّفة هي "الدّين" ، و يدّعي على الشّعب باسم جماعته و حاشيته .. و الأسوأ هو أننا نقول بأسطورة "خلع" ديكتاتور بينما الدّكتاتور الأعظم و الأكثر تعمّقا و تجذّرا هو بداخلنا .. نحن ننادي بالحريّة بينما ننصب حول الحريّة نفسها ألف سياج من خيالنا المريض .. يقول مولانا جلال الدّين الرّومي: (لعل من أعجب العجائب أن ترى روحا تئن في محبسها .. بينما المفاتيح جميعا فيها ومعها) .. نحن نمتلك المفاتيح ، أهمّها مفاتح عقولنا و قلوبنا لنتحرر ، و من الضّروري جدا معرفة أننا لا نمتلك الحقيقة ، فيقول مولانا الرّومي أيضا: (و كأنما كانت الحقيقة مرآة في يد الله .. وحين سقطت هذه المرآة ، تهشمت ، فكان أن اخذ كل واحد قطعة من الهشيم .. ونظر فيها قائلا : هذه هي الحقيقة و لا سواها !) .. نحن حقيقة ، و فينا جزء من الحقيقة ، و بنا تُعرف أوجه من الحقيقة .. في الحقيقة أن ما نحياه الآن في ظل عرش هذا الديكتاتور هو ببساطة اسقاط على واقع نحياه هو ديكتاتوريّتنا في : إجتهاداتنا الدّينيّة - رؤيتنا لأنفسنا - رؤيّة المجتمع لنا (أي ضميرنا الجمعي) - ساميّتنا المزيّفة .. (و كأن التّيه كان لنا و ليس لبني اسرائيل) التّيه العربي و ليس الرّبيع العربي ..
ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺘﺼﺪﻋﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺇﻧﻔﺘﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻭﺭﺍﺀ - ﺇﻣﻴﻞ ﺳﻴﻮﺭﺍﻥ
بالأمس صباحا، انتهيت من رواية "السّنجة" للدكتور أحمد خالد توفيق .. و كانت مشاعري عاديّة ، حيث سبق النّهاية أحداث أفظع، و هي حادثة قطار أسيوط الذي راح نتيجته حوالي 75 طفل حتّى الآن .. !
البشع في الموضوع هو أن الأطفال هم الأكثر شعورا بالألم .. هم من يذهبون ضحايا الآن نتيجة ترتيب اختياراتنا التي قمنا بها ، و نتيجة إهمال و نتيجة قسوة المجتمع و السيّاسيين الجشعيين الأنانيين ، و قسوة هؤلاء الذين يعتبرون الذّهاب إلى غزّة بالمعونات هو الجهاد الحقيقي بينما جرحى أطفال القطار يموتون بسبب نقص الدواء و الحقن ! الذين يأتون بالغزّاويين إلى مستوطنات في سيناء ، بينما لم يرحموا من في العشوائيّات ينامون كل يوم و هم يئنّون !
هم أيضا بشر .. و نحن لا نسمع و لا نشعر ، لقد اعتدنا هذه الحياة الظالم أهلها .. لقد اعتدنا رؤية الدماء ، و الجثث ، و الصواريخ و القطارات الملطّخة بالدماء ، و الطرق المتناثر عليها الأشلاء، وسقوط الأبنيّة كأطلال على رؤوس من فيها .. مناظر سرياليّة تغري أي كاتب أو شاعر بالكتابة عنها و إفراغ ما في جوفه على ورقة أو مدونة "كحالتي" و لكن الآدميين الذيين يعيشون مع الحدث ، هم الوجع الحقيقي !
على أي حال ، ستظل يوتوبيا في المقدّمة بمراحل .. كانت هي العصارة ، و هي الواقع الكابوسي ، و هي المستقبل الغامض ، و الماضي الذي يسيطر
Posted by Nour Badr at 3:58 PM 0 comments
Labels: 17 نوفمبر, 18 نوفمبر, أحمد خالد توفيق, أطفال, السنجة, القطار, خواطر, خواطر محترقة, قطار أسيوط, ما بعد الثورة, نور بدر
"حرام عليكِ يامّة .. أنا معملتش حاجة"
"لم تكت هذه هي المرّة الأخيرة .. كانت هناك مرّات .. و بدا أن حماصة لن ينتهي أبدا"
"لاغ تؤذها .. فهي بنت غلبانة. أنت أولا يا عبد الظّاهر"
هي لم تكن تطيق أنفاسها ، فكيف بأنفاس البشر و كيف بشمس تطلع كل يوم على جسد لا يستحق الحياة بعد الآن: فقط أصبح ضدّها !
"كان القطار يمر في هذه اللحظات و يهز الكون كلّه .. يهز النّفوس .. يهز القلوب .. يهز العشش الحقيرة التي لم تستطع أن تخفي أسرارها ، فقانفتحت كجرح مقزز .. يهز المسلّمات"
القطار البريئ في حد ذاته ، و الذي شهد محطّات أفضل و أجمل و أكثر إنسانيّة من تلك .. القطار الذي يهدر من بعيد، فيثير الشجن و الحنين .. و لكنّة الآن يفوح برائحة موت عجيبة ، تختلط بكل قسوة مع رائحة الخشب المحترق ، و جثث ملقاة ، و ذعر في العيون و رغبة دفينة في انتحار القفقر مع الإنسان في آن واحد.
"كان يتذكّر عفاف الرّشيقة النّاضجة و هي تنطلق في شارع النوساني لترفل هذه الطّرحة أو تلك ، مفعمة بالزّهو بأنوثتها، و على الرّغم من الفقر فهي تتوقّع أن الغد أفضل"
"من القسوة أن تطالبهم بتحمّل المزيد من المعاناه"
"إن الكلام سهل، و إن إشعال الحماس في الجماهر أمر هيّن .."
"فقط من يشعلون حماس النّاس لا يحدث لهم شيء أبدا ، و لا يفقدون أرواحهم و لا أرواحهم أو عيونهم .. إن حروف لفظ "ثوروا" هي خمسة أحرف.. يمكن أن تكتبها في خمس ثوان و تنام راضيا عن نفسك"
من السّيء أن تشعر انّك من هذا الفصيل ، و الأسوا أنّك كنت مؤمن بها و ليس عبثا أو لهوا أو تخطيط سوداوي منّظم .. إنه الحلم ، الحلم المثالي مرّة أخرى .. لكن هيهات الحلم ، فهناك من خلقوا ليحوّلوا أي حلم إلى أسوأ كابوس ممكن. إعتدنا على أن الحلم لا يكلّف ، و لكن هنا، على أرض الوطن، يكلّفنا كل شيء منذ الميلاد حتّى اللحد. و من الصّعب أن تعوّض ما فقده، ناهيك عن أنّك لن تعوّض الحلم نفسه !
خمسة أحرف في خمس ثواني، و لكن ما يعقبها أعوام من تحمّل النتيجة .. و ما يعقبها محاسبة ضميرك. و ما يسبقها ، تساؤلات: و ماذا عن نفسك ؟ أتكتبها لنفسك ؟ أتكتبها ضعفا ؟ أتكتبها مشاركة ؟ أتكتبها للآخرين فيقوموا نيابة عنك ؟ .. و ماذا عن الميلاد و الموت ؟ أتعد بهما ؟ أتنطق وعودا تعرّف إنّها ليست في يديك ؟
كم هي ثمينة تلك الدّموع التي تذرف حسرات على نفسك .. حسرات على طاقتك المهدرة .. أغبياء، ألا تستغلّوا طاقتي و إضافاتي و أبداعي .. غباء ، أن أهين نفسي لهؤلاء الأغبياء الرأسماليين. "رأسماليون" هنا ليس مصطلحا ضحلا ، أو عميقا؛ هو فقط يعني لي حالبي البقرة لإنتاج الحليب المجفف !
نور بدر
13/11/2012 الثلاثاء
من السّاعة 9 حتى 3 عصرا
العمل
خطر لي اليوم و انا أقرأ "السنجة" لدكتور أحمد خالد توفيق ، أن أكتب خواطري و أفكاري التي تملأني مع أول كلمة أقرأها في صفحات تلك الرواية التي تهزّني تفاصيلها الصغيرة .. تفاصيل مثل كلمة ، جملة ، وجه على جدار يتكوّن أو حلم يتراءى على صفحة البحر ككابوس ..
كيف يمكن أن يكون مثل هذا المكان قابع على شاطيء البحر ؟ .. كيف يمكن أن يستمعوا إلى صوت هادر من بعيد ، يكسر كل ما يمكن ألا يُكسَر .. ياكل من الشاطيء ما لا يمكن استرجاعه
يقول سائق الميكروباص: قوم يا كلب .. انت فاكره حمّام سباحة ؟
لماذا لا ندع الكلب و حاله ليستمتع بتمرّغه في مياه الضّحلة أسفل الرذصيف ؟ الأجواء غائمة ن و هو يريد أن يبدأ يومه .. هل هذا كثير ؟ يبدو أن سائق الميكروباص كان يشعر بالملل ، فقرر أن يحادث هذا الكلب .. علّه يشاركه تلك اللحظات !
نور بدر
5/11/2012
الإثنين 3:30 مساء
في الشغل
Posted by Nour Badr at 3:25 PM 0 comments
Labels: أحمد خالد توفيق, السنجة, الطبعة الثانية, خواطر, رواية, نور